كرة القدم لغة العصر و العالم المعاصر والفيفا لايقل اهمية عن المنظمات العالمية الاخرى سواء السياسية او الاقتصادية او العدلية او العلمية وهو يؤثرعلى سياسات الدول و الحكومات اما ايجابا او سلبا ،ولدبلوماسية الشعبية احاديث ناخذ منها مباراة الاشقاء بين مصر و الجزائر على ارض السودان المضياف و المضيف الذى استقبل الحدث على نيات الاخوة العربية الصادقة و المشاعر النبيلة و لانعلم سبب الهوس الذى اصاب قناتى نايل اسبورت و دريم وبعض المرضى من رموز الاعلام المصرى المعتلين مهنيا و الناقصين فكريا،مع احترامى وحبى للاعلام المصرى الصادق و المهنى والواعى ،هؤلاء النخبة الاعلامية النفعية تسارع فى تاجيج الشارع المصرى ضد الجزائر والجزائريين و تجريح السودان و السودانيين بعد ان خيم عليهم طابع الهزيمة ففقدوا الاعصاب و بويصلة التركيز ارادوا التسلق باسم حب الوطن على المنافس الاخضر و المضيف الكريم والاغرب فى الامر ان هؤلاء الاعلاميين يكذبون الجزائرين و الاعلام الجزائرى فيما يخص تعرض المنتخب الوطنى الجزائرى واتبيسه من تحطيم لزجاج و تعوير للمنتخب لدى خروجهم من مطار القاهرة ،فضلا عن خلع النقاب عن المحجبات الجزائريات فى القاهرة وقتل احد الجزائرين فى القاهرة و مضايقة البقية الباقية فى ارض الكنانه هذا ماتناقلته وسائط الاعلام ولن نجهل ثورة الجزائرين فى بلادهم ضد الجالية المصرية هناك اسوة بما حدث لهم فى القاهرة ،الاعلام ضخم الحدث من المستطيل الاخضر الى اروقة وزارة الخارجية والى مجلس النواب و الى الديوان الرئاسى بين البلدين ولم يكتفى الاعلام المصرى بذلك اراد ان يدخل السودان كطرف ثالث رغم ان ترشيح السودان جاء عن قناعة مصرية لتاكيد على البعد الجغرافى لجنوب الوادى ولاشعال جذوة المشاعر و العواطف المشتركة بين البلدين وسرعان ما وجد هذا الثقة مكانه الطبيعى من حب و تقدير من الجانبين الرسمى و الشعبى السودانى وهذا يلخص فى الخصوصية التى استقبل بها الجماهير المصرية بكل مقماتها لدى وصولهم ارض مطار الخرطوم ا
























