بدا جنوب السودان شبه دولة مستقلة عقب التوقيع على اتفاقية السلام فى نيفاشا الكينية بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية لتحرير السودان الذى غير نشاط ومسار و جدولة الولايات الجنوبية واختزلها فى حزام دولة غير معلنة لها كل صفات الدولة ينقصها فقط اشهار السيادة (عقد غير معلن اجل الى الاستفتاء) ويتماحى الحقائق مع الشواهد فى شكل حكومة الجنوب (التنفيذية) وهيكل المجلس النيابى(التشريعى)والمؤسسة العسكرية(المسلحة تسليح دولة)و(العلم)الثورى الذى طغى على الرمز الوطنى فى المناسبات الرسمية وفى اعلى سقف مؤسسات حكومة الجنوب ومكاتب لادارة مصالح الجنوب فى الخارج (سفارات)دون العادة لكنها معتمدة المصالح يوازى تبادل المعلومات وتداخل المصالح ما يتعارض مع المصلحة القومية لدولة السودانية الى جانب البرتكولات الخارقة لاعراف الدول باستقبال الرؤوساء و الشخصيات الرسمية الدولية و الاقليمية وقادة معارضة الحكم فى جوبا عاصمة اقليم(ليس ذاتى) مازال يخضع لوطن الام السودان استفزاز ياتون جماعات و فردى دون علم رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية فى الخرطوم العاصمة ،رغم انهم شركاءفى حكم الدولة السودانية بداء بالرجل الثانى فى الدولة من حيث الترتيب السيادى مرورا بالوزراء ووزراء الدولة ووكلاء الوزرات والسفراء واعضاء بعثتنا الدبلوماسية فى عواصم الدنيا واعضاء فى البرلمان القومى(المجلس






















